الخلفية

Group Photo

تشكل التطورات المعاصرة والمعضلات المتعددة التي تواجه الأمة الإسلامية، خاصة على المستوى الفكري، تحدياً خطيراً للإسلام. وترجع هذه المشاكل إلى الأوضاع الداخلية التي تنشأ داخل المجتمعات المسلمة والتأثيرات الخارجية. ومع دخول العالم في “عصر الارتباك والاضطراب”، تواجه الأمة الإسلامية على المستوى الداخلي، تهديداً ناشئاً من الجماعات المسلحة أو الفرق التي تميل إلى تجاهل المبادئ أو وجهات النظر الدينية، أو أنها مصممة على إحداث تغييرات اجتماعية ودينية تكون على وفق رؤيتهم الخاصة للمجتمع الإسلامي أو الثقافة أو الدولة. وعلى النقيض من أولئك ظهرت في بعض البلدان الإسلامية تيارات لبرالية وعلمانية تسعى حثيثا بكل قوة إلى نشر آرائهم وأفكارهم المعادية للدين الإسلامي، تحت شعارات “الديمقراطية” و”حقوق الإنسان” و”الحرية الفردية” و”حرية التعبير” و”الاعتدال” و “العقلانية”.

وفي هذه الأثناء كذلك، تواجه الأمة الإسلامية تهديدات خارجية متنوعة، تتمثل في أفكار الغرب وثقافتهم وأديانهم وعاداتهم. فقد أصبح دين الإسلام وأتباعه هم المستهدَفون بشكل رئيسيّ بالشيطنة والاتهام بالطائفية والإسلاموفوبيا.  وصار يُنظر إلى شريحة كبيرة من المسلمين على أنهم أصحاب عنف وتشدد. ويُنظر إلى القرآن على أنه مصدر العنف والتشدد في جميع أنحاء العالم. كما أن وسائل الإعلام الغربية والأوساط الأكاديمية تسعى حثيثا لجعل الإسلام والمسلمين يسيرون وفقا للمنظور أو المصالح الغربية، من خلال ما بات يعرف بـ”الإسلام السياسي”، و”الإسلام الروحي”، و”الإسلام الوطني”، و”الإسلام المعتدل”، و”الإسلام الليبرالي”، و”الإسلام الحداثي”، و”الإسلام النسوي”، و”الإسلام العلماني” إلخ.

نظراً إلى هذا الواقع، كان بذل جهد منسق لتحديد بديل فكري إسلامي أمراً ملحاً وحتمياً. ومن الضروري للسلطات الدينية والعلماء الإسلاميين المعنيين تعزيز الفهم الصحيح والمتوازن للتعاليم الإسلامية. الهدف الأساسي للمؤتمر هو تسليط الأضواء على القضايا المعاصرة المحيطة بالأمة الإسلامية ، في الأمور المتعلقة بالفكر الإسلامي وعلم مقارنة الأديان؛ لصياغة طرق ونماذج جديدة في التعامل مع تلك القضايا، ولإيجاد طرق هادفة تؤكد قابلية الإسلام وصلاحيته في الزمن المعاصر، والأهم من ذلك إحياء الدور القيادي للإسلام والمسلمين في بناء حضارة ربانية جديدة.

 


الأهداف

  1. إجراء دراسات نقدية للقضايا المعاصرة التي هي بمثابة تحديات يواجهها الفكر الإسلامي وعلم مقارنة الأديان وذلك من خلال رؤية شاملة ومتعددة الأبعاد.
  2. التأكيد على قدرة الإسلام على التعامل مع التغيرات والتطورات.

  3. صياغة نماذج جديدة، وإبداء وجهات نظر معاصرة، ورسم خطط مستقبلية منسقة للتعامل مع القضايا المعاصرة ذات النطاق الواسع والعميق، وذلك من خلال منظور إسلامي.

  4. أن يكون هذا المؤتمر بمثابة منبر يسعى إلى تنشيط الأدوار الحضارية والفكرية للأمة تجاه الظروف المعاصرة، وفق المبادئ الإسلامية.الأدوار الحضارية والفكرية للأمة تجاه الظروف المعاصرة، وفق المبادئ الإسلامية.

  5. تعزيز  الأمر الإلهي بوجوب بناء العلاقات بين أتباع الأديان، سواء أكان على مستوى العلاقات  داخل دين واحد أو بين أديان مختلفة، وكذلك الحوار بين الثقافات كما عززها الإسلام، كأداة مهمة لتحقيق الأمن في هذه الأرض.

 


مساقات المؤتمر

 

الإسلام والرؤى الأخرى

الزهد

الفلسفة

العقيدة

الفرق

الدعوة

الأخلاق

القضايا الداخلية في الأديان

العلاقات بين الأديان

مقارنة الأديان

مقاربات إسلامية وغربية للحضارة

المفاهيم في الأديان

الأفكار (الأيديولوجيات) الحديثة

الدراسات النوعية (الذكر والأنثى)

الشريعة والفقه الإسلامي

النظام المالي الإسلامي

الإسلام والعلوم

الإسلام والتعليم